في الوقت الذي كان فيه إعلام الجولاني ومرتزقة "الثورة العبرية" يقنعون الناس بأن الغارات الإسرائيلية على سوريا كانت بسبب "الوجود الإيراني"، جاءت الوقائع اليوم لتكشف الحقيقة العارية أن العدو الصهيوني لم يكن بحاجة إلى أي ذريعة ليبدأ بتنفيذ أطماعه التاريخية في سوريا، لأن عملاءه وفروا له الطريق!
اليوم، دبابات الاحتلال تدخل ريف القنيطرة الشمالي، والطيران الصهيوني يقصف الفرقة الأولى في الكسوة، ويستهدف أزرع في درعا، بينما "حراس الحدود" الجولانيون الوهابية والمرتزقة العملاء يقفون متفرجين، بل إنهم أكثر انشغالًا بحراسة حدود "إسرائيل" من جنود الاحتلال أنفسهم، أين شعارات التحرير؟
أين الذين قالوا "من يحرر يقرر"؟ يبدو أنهم مشغولون في انتظار الأوامر من الموساد، بينما الصهاينة يمسحون بقايا الدولة السورية من الوجود.
الحقيقة لم تعد خافية، "إسرائيل" لم تكن يوما "متفرجا" في هذه الحرب، بل كانت اللاعب الأساسي، واليوم لم تعد تحتاج حتى إلى التخفي، فهي تتوغل وتضرب متى شاءت، بينما أدواتها المحلية يصفقون لها تحت رايات "الثورة".
سوريا اليوم تُستباح، لا لأن الصهاينة أقوياء، بل لأن عملاءهم أوصلوها إلى هذا الحال.
بقلم سيادة الرائد "خالد" القيادي في المقاومة الشعبية السورية.
#المقاومة_الشعبية_السورية
#إعلام_المقاومة_الشعبية_السورية


